المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تؤكد على المعاهد الدولية بضرورة الإلتزام بمعايير الجودة في إختبارات شهادة كامبردج

طباعة

هددت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بترحيل أي مقيم أو مقيمة في حال تورطوا بـ «الغش» في اختبارات المنشــآت التدريبية التابعة للمؤسسة.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الحياة» داخل المؤسسة رصد الشركة الوطنية لتقنيات التعليم (مشغلة لشهادة كامبردج في المملكة) ضبط حالات غش في الاختبارات الخاصة باجتياز الشهادة الخاصة بشهادة كامبردج الدولية لمهارات تقنية المعلومات.

وأوضحت المصادر أنه تبين من خلال ما ضبط تورط بعض المنشآت التدريبية في حالات غش وإخلال بسلامة العملية التدريبية وسلامة الجودة.

وقالت المصادر: «إن القواعد التنفـيذية تنص على أن مخالفة المنشآت التـــدريبية الحاصلة على رخصـة تدريب تقتــضي إيقــاف الإشراف مبـــاشرة على المنشــــآت التدريبية، سواء كان التلاعب في مسوغات التسجيل أو السجلات أو الوثائق أو النتائج الخاصة بالمتدربين».

وأضافت أن القاعدة السادسة الخاصة بالهيئة التدريبية والإدارية اشتــــرطت على المدرب أن يكون محمود السيرة والسلوك ولم يسبق أن صدر بحقه حكم بعقوبة في جريمة مخلة بالشرف والأمانة ما لم يكن قد رد إليه اعتباره، وألا يكون سبق فصله تأديبياً من الخدمة العامة أو أبعد عن مجال التعليم والتدريب لأسباب تأديبية .

وشددت المصادر بأن على جميع المنشآت القيام بالتــــأكيد على سلامة العملية التدريبية والمحافظة على مـعايير الجودة وأخلاقيات المهنة، كما أن أي حال غش تثبت لدى المنشأة التدريبية سيترتب على ذلك إيقاف الإشـــراف على المنشأة مباشرة، إضـــافة إلى إبعاد المدرب أو المدربة أو من ســــاعد في حال الغش (مع الإبعاد النهائي للمقيم أو المقيمة من البلاد)، كما أفادت المصادر بالمؤسســــة العامة للتدريب التقني بحق الشـــركة المشغلة لشهادة كامبردج الدولية لمهارات تقــــنية المعـــلومات في اتخاذ التدابير كافة التي تنص على اتفاقها مع المنشـــآت التدريبية لحماية الشهادة والمحافظة على صدقيتها.

للإطلاع على الخبر من المصدر (جريدة الحياة ) للإطلاع على الخبر من المصدر (جريدة المدينة )