Sunday, Oct 26th

أنت هنا: أخبار السنة التحضيرية

أخبار السنة التحضيرية

مختصون يدعون الجامعات لتبني المعايير الدولية في مهارات تقنية المعلومات في السنة التحضيرية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حثت عدد من الجهات المختصة بالتدريب في مجال تقنية المعلومات، الجامعات السعودية بضرورة تبني المعايير الدولية في مهارات تقنية المعلومات كمادة أساسية لجميع طلاب السنة التحضيرية، وذلك لرفع مستوى ومقدرات الطلاب في مجال استخدام التقنية بشكل عام، إضافة إلى ايجابياتها على المدى الطويل في دمج الطلاب في سوق العمل .
وتأتي هذه الدعوة، وفقاً للرئيس التنفيذي لشهادة كامبردج الدولية في مهارات تقنية المعلومات في المملكة الدكتور عمر باسودان، في إطار الجهود الرامية لتعزيز الوعي التقني والارتقاء بمهارات التعامل مع تطبيقات الحاسب الآلي لدى جميع شرائح المجتمع ومن بينها الطلاب الجامعيين، خاصة وأن تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت أصبحت حاجة ملحة في البيئات التعليمية الحديثة،

وذلك في ظل ازدياد عدد الدارسين في الجامعات السعودية الذين يزيد عددهم على 300 ألف طالب وطالبة، منوها إلى أهمية الدور الذي يلعبه قطاع التعليم العالي في بناء مجتمع المعرفة السعودي، خصوصا وان بعض الجامعات السعودية ظلت تحتل في السنوات الأخيرة مراكز متقدمة جدا في تصنيفات عالمية مرموقة لأداء الجامعات، مما يعد مؤشرا مهما لما وصلت إليه تلك الجامعات من مكانة وتطور .
وأوضح باسودان أن اعتماد الجامعات السعودية شهادة كامبردج الدولية يعكس حرصها على تطوير وتنمية قدرات طلابها وسعيها للاستفادة من تقنيات العصر، خاصة وأن دور برنامج الشهادة لا يقتصر على تطوير مهارات الحاسب الآلي فحسب وإنما أصبح يمثل أداة ضرورية لتنشيط قدرات التعلم الذاتي عند الطلبة، حيث توفر شبكة الانترنت اليوم فرصا عديدة للحصول على برامج تعليمية غنية ومتكاملة من شأنها تعزيز مستوى الثقافة عند الطلاب ودعم المناهج الدراسية، منوها إلى أن الوعي المعلوماتي أصبح مطلبا أساسيا في كافة مظاهر المجتمع، حيث بات اكتساب الطلاب للمبادئ والقواعد الأساسية في هذا المجال خطوة ضرورية لمواجهة التحديات المستقبلية ضمن ظروف العمل المختلفة، فهؤلاء الطلبة هم رجال الغد الواعد وتثقيفهم في مجال التكنولوجيا المعلومات سيساهم في دفع عجلة النمو في جميع القطاعات وكافة ميادين الحياة .
من جانبه أشار مدير عام المشاريع في شركة خبراء التربية الدكتور أحمد الزهراني إلى أنه بحكم شراكتهم مع شهادة كامبردج الدولية في مهارات لتقنية المعلومات، فإنها أصبحت أداة فعالة في مجال تزويد مختلف القطاعات في المملكة وخاصة الطلابية منها، بالمهارات اللازمة لتحقيق أقصى استفادة من الفرص غير المحدودة التي يوفرها الحاسب الآلي والإنترنت سواء في مجال البحث أو التحصيل العلمي، مشيراً إلى أن ما يحفز الجامعات على اعتماد شهادة كامبردج هو أنها تمثل معياراً دولياً قياسياً لمهارات استخدام الحاسب الآلي معترف به محلياً ودولياً، ويتميز بوجود معايير واضحة لتقييم وقياس مستوى مهارات المتدرب ومستوى جودة التدريب .

للإطلاع على الخبر من المصدر (صحيفة عكاظ) 

للإطلاع على الخبر من المصدر (صحيفة الشرق)

للإطلاع على الخبر من المصدر (صحيفة 24 اخبار.نت)

أعتماد منهاج شهادة كامبردج في السنة التحضيرية بجامعة شقراء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

اعتبر "د.علي الحربي" -عميد السنة التحضيرية بجامعة شقراء- أنّ المعيار في التحضيرية ليس ما يتلقاه الطالب من معارف فقط، بل في المهارات العملية التى يتقنها ويمارسها باحترافية.

وقال في حوار ل"الرياض": "السنة التحضيرية تعد بوابة الطالب إلى الجامعة، فمن خلالها يتم تحسين الكفاءة اللغوية مع التركيز على تنمية قدراته التحليلية والبحثية، عن طريق تطوير مهاراتهم في اللغة الانجليزية، وتقنية المعلومات، والرياضيات، ومهارات التواصل القيادية، والثقة بالنفس، وغرس روح المبادرة، والشعور بالمسؤولية لكي يتحقق الإندماج الحقيقي للطلبة مع مجتمع الجامعة"،


وفيما يلي نص الحوار:

أهداف ومسارات

* بداية نرغب في التعرف بشكل موجز على أهداف السنة التحضيرية في جامعة شقراء، ومساراتها الأكاديمية؟

- نحن ننطلق من رؤية واضحة لتحقيق أهداف إستراتيجية عديدة، تتمثل في أن نصل بمخرجاتنا إلى مواطن التميز الأكاديمي على مستوى جامعات المملكة، من خلال تنفيذ رسالة تسعى إلى إكساب الطلبة مهارات عملية تؤهلهم للدخول في ركب صُناع مجتمع المعرفة، حيث تسعى السنة التحضيرية إلى تحقيق ذلك من خلال تنمية قدرات الطلبة علمياً ومهارياً وخلقياً، وذلك عن طريق الاعتماد على التدريب والتعليم الفعال بوسائل التقنية الحديثة، وتوفير بيئة تضمن للطالب التميز في اختصاصاته المستقبلية، وتساهم في بناء جيل يقوم على المعرفة ويساهم في تطوير مجتمعه ووطنه.

وأهداف السنة التحضيرية متعددة منها؛ إعداد الطلبة لتحقيق تحصيل دراسي متميز، واستثمار الحياة الجامعية بشكل أفضل، وتحسين الكفاءة اللغوية للطلبة مع التركيز على تنمية قدراته التحليلية والبحثية، وذلك استعداداً لتخصصات الجامعة، وتطوير مهارات الطلبة في تقنية المعلومات، وتنمية أساليب التعلم الذاتي، وترسيخ مبادئ الإنضباط والالتزام والشعور بالمسؤولية، وتعزيز المهارات القيادية والثقة بالنفس وغرس روح المبادرة، وتشجيع الابتكار والإبداع، ومساعدة الطلبة على الاندماج في مجتمع الجامعة، والمشاركة الفعالة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية.

د.الحربي: السنة التحضيرية في جامعة شقراء تستثمر عقول الشباب لتعزيز «مجتمع المعرفة»

ونظام الدراسة في تحضيرية "شقراء" يكون من خلال مسار العلوم العامة والهندسة، ومسار العلوم الطبية والصيدلية، وتختلف متطلبات النجاح بحسب المسار؛ في مسار العلوم العامة لابد أن يحقق الطالب معدل (2-5) في العلوم العامة حتى يتمكن من الإلتحاق بالتخصص، وفي مسار الهندسة، والصيدلة، والعلوم الطبية لابد أن يحقق الطالب معدل (3-5) حتى يتمكن من الإلتحاق بالتخصص، ويدرس الطلبة عدة مقررات دراسية؛ اللغة الإنجليزية، والحاسب الآلي، والرياضيات، والفيزياء، والأحياء، والكيمياء، والثقافة الإسلامية، واللغة العربية، إضافةً لمقرر مهارات الإتصال المستحدث.

الإفادة من التجارب

* ما مدى الإفادة من تجارب الجامعات المحلية والعالمية في تكوين هذه الرؤية والأهداف؟

- دعني أولاً أوضح أمرا هاما، هو أنّ السنة التحضيرية ليست بدعة وليدة -وإن كانت حديثة على التعليم العالي بالمملكة فقط-، فهي منهج معتمد في الجامعات العالمية، يكتسب الطالب من خلالها المهارات التي تؤهله للالتحاق بالجامعة، ولعل في تجربة برنامج السنة التحضيرية ل"ديفيد كيم" في "انجلترا" نموذج لذلك، حيث يعد برنامجه الطلاب للدخول إلى الحياة الجامعية في أرقى الجامعات البريطانية، وهو برنامج مستقل عن أي جامعة أخرى؛ مما يسمح بتقديم النصح والإرشاد المحايد للطالب حول آفاق الدراسة الجامعية المتاحة لهم، ولكن البرنامج يمنح الطلاب فرصة أقوى للتنافس على مقاعد أرقى الجامعات ومختلف التخصصات، وتقبل أعرق جامعات العالم خريجي هذا البرنامج، كما تم قبول طلاب هذا البرنامج في جامعات "استراليا"، و"كندا"، و"الولايات المتحدة الأمريكية".

أما فيما يتعلق بمدى الإفادة، فقد حرصت عمادة السنة التحضيرية بجامعة "شقراء" على الاطلاع على التجارب العالمية، وكذلك دراسة التجارب المحلية، ومنها تحضيرية جامعة الملك فهد للبترول، ثم تجربة جامعة الملك سعود، وخضعت كل هذه التجارب للدراسة والتعرف على نقاط القوة، وكيف يمكن أن يكون برنامج السنة التحضيرية بالجامعة مميزاً، يقدم تعليماً نوعياً.

آليات التشغيل

* ما هي آلية تشغيل السنة التحضيرية في الجامعة؟

- تتحدد آلية التشغيل انطلاقاً من الامتداد الجغرافي للجامعة، حيث تشمل محافظات : "شقراء"، و"الدوادمي"، و"القويعية"، و"ساجر" ، و"ضرماء"، و"ثادق"، و"حريملاء"، ومع ترامي أطراف هذه المحافظات يعظم التحدي في آلية تغطية ومتابعة جودة جميع العمليات الأكاديمية والتربوية فيها، خاصة وكل الفروع تشمل مباني مستقلة للطلاب والطالبات؛ مما يجعل الجهد المطلوب لنجاح كافة المخططات كبير، وتعد الكليات في هذه الفروع حاضنة للسنة التحضيرية، من حيث الموقع وتطبيق الخطط الدراسية بما فيها من جوانب أكاديمية وإرشادية وأنشطة وغيرها.

أما عن آلية التشغيل، ففي جميع الفروع تتم بطريقتين؛ التشغيل الذاتي، وفيه يتم توفير أعضاء هيئة تدريس من الجامعة، وإعداد دورات تدريبية متخصصة بهدف إكسابهم المهارات التدريبية المطلوبة، خاصة وأنّ إكساب الطلبة للمهارات المطلوبة يعتمد على أسلوب التدريب وليس التدريس، وهناك التشغيل القطاع الخاص، حيث تتولى الشركات التعليمية المتخصصة عمليات التدريب، وتوفير الكفاءات التدريبية ذات الخبرة والعلم في مجالها، وتشرف عمادة السنة التحضيرية على كافة العمليات من انتقاء وتقييم المدربين إلى تطوير المقررات الدراسية، ومتابعة الخطط والاختبارات.

دور محوري

* كيف استطعتم تجاوز عقبات التطبيق؟

- التخطيط الجيد هو نقطة الإنطلاق الأولى، حيث تحرص عمادة السنة التحضيرية بجامعة "شقراء" على تحديد الآليات والإستراتيجيات التي تضمن نجاح الخطط المقررة بإشراف ومتابعة دقيقة من معالي مدير الجامعة، كما أنّ نجاح تنفيذ هذه الخطط يعتمد على ذلك الدور المميز لعمداء الكليات الحاضنة للسنة التحضيرية، وهذا الدور المحوري يمثل جهاز متابعة دقيق لكافة العمليات، بما يضمن بفضل الله جودة المخرجات ومواجهة أية صعوبات، ولعلها فرصة أن أوجه لهم جميعاً كل الشكر والتقدير.

تجربة وليدة

* ما هي مميزات تجربة الجامعة في السنة التحضيرية؟

- تجربة السنة التحضيرية بجامعة "شقراء" وليدة، فقد أقرت في رمضان 1431ه، لذا تعد السنة الأولى لها تأسيسية في المقام الأول، حيث لم تنشأ في بداية الأمر كعمادة مستقلة، ثم تحقق ذلك، ومن ثم اتجهت العمادة إلى إطلاق خطة تطويرية بتوجيه من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سعيد بن تركي الملة، حيث نفذت العمادة بالتعاون مع وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية خطة عمل طموحة بهدف تحسين المخرجات، وتقديم خدمات طلابية أفضل، وهي تجربة كانت بعد دراسة تجارب الآخرين، سواءً على المستوى المحلي أو العالمي؛ مما جعل رؤيتها ورسالتها واضحة للعيان.

خطة تطويرية

* ما هي ملامح هذه الخطة التطويرية وأين موقع الطالب منها؟

- هناك أمر يميز الخطة التطويرية لعمادة السنة التحضيرية بجامعة شقراء، وهي انطلاقها من أرض الواقع بعد دراسة تفصيلية لاحتياجات وقدرات الطلبة وتطلعات سوق العمل، وهذه الدراسات العلمية التي تمت بالتعاون مع وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية مثلت أرضا صلبة للانطلاق، ومن ثم تم تنفيذها عبر عدة مراحل، بدأت منذ نهاية العام الدراسي المنصرم 1432-1433ه، حيث استقرت عمادة السنة التحضيرية نتائج الطلاب، وشكلت لجنة متخصصة عملت على مراجعة المقررات الدراسية وما تتضمنه من قيم علمية ومهارات، حيث وجه معالي مدير الجامعة بأهمية احداث تغيرات تضمن إكساب الطلاب مزيداً من المهارات بما يتناسب ومتغيرات العصر واحتياجات سوق العمل، وبما يضمن تميز مخرجات جامعة "شقراء"، وقد أثمر ذلك عن اعداد مقررات دراسية في ثوب جديد تطمح في تحقيق أهداف السنة التحضيرية التي تعد بوابة الجامعة، حيث تم تطوير مقرر اللغة الإنجليزية الذي يمنح شهادة عالمية، وإضافة مقرر مهارات الاتصال كمتطلب أساسي، واعتماد منهج "كامبريدج" في الحاسب الآلي لأول مرة.

كما تضمنت الخطة العديد من الفعاليات التي تهدف إلى تنمية قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس والمدربين لبلوغ الجودة في عمليات التدريب، حيث تم تنفيذ برنامج تدريبي شمل العديد من الموضوعات من أهمها استراتيجيات التدريب الحديثة وآلية تنفيذها، بما يضمن تقديم خدمات تعليمية وتدريبية أفضل لجميع الطلاب، حيث يعتمد التدريب على إكساب الطلاب مزيداً من المهارات العملية التي تؤهلهم للنجاح على المستوى الشخصي والمهني، عبر تحقيق تعليم أكاديمي متميز، كما تضمنت الدورات التدريبية المتخصصة لأعضاء هيئة التدريس والمدربين التعريف بالسنة التحضيرية وأهدافها وأهمية التركيز على بناء المهارات المعرفية والعملية بما يدعم الإقتصاد المعرفي ويقدم لسوق العمل حاجته من الكفاءات الوطنية، وتأكيداً على بلوغ الجودة في هذا المجال فقد خضعت هذه الدورات التدريبية إلى تقييم شامل لبرامجها ومخرجاتها.

الإرشاد الأكاديمي

* كم تعتمد الجامعات الناشئة مثل جامعة شقراء في تجويد مخرجاتها على برامج السنة التحضيرية؟، وما هو المتوقع أن تكون عليه هذة المخرجات؟، وما أوجه الدعم الذى يقدم للطلبة لحثهم على تحقيق أفضل النتائج؟

- تدرك عمادة السنة التحضيرية بجامعة "شقراء" أنّ جودة مخرجات الجامعة ترتبط بتلك المهارات التي يكتسبها الطلبة في السنة المهمة، فالمعيار في التحضيرية ليس ما يتلقاه الطالب من معارف فقط، بل أيضاً المهارات العملية التي يتقنها ويمارسها باحترافية، لذا فلم نكتف فقط بعمليات التطوير التي شملت المقررات وأعضاء التدريس والمدربين والتجهيزات والمعامل، بل تخطى اهتمامنا هذه الأمور، فقد أولت عمادة السنة التحضيرية الارشاد الأكاديمي أهمية خاصة، حيث تحرص على تنفيذ برنامج إرشادي للطلاب الجدد -يشارك فيه طلاب العام الدراسي المنصرم-، ويشمل العديد من الفعاليات التي تساعد الطالب على الاستبصار والوعي الذاتي لتحقيق التوافق النفسي والأكاديمي، ويتضمن البرنامج استقبال الطلاب، والتعريف بكافة اللوائح التنظيمية للجامعة، والتعرف على رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها المنشودة، وفي الجانب الأكاديمي يتم اجراء اختبار لتحديد المستوى في اللغة الانجليزية، وتوزيع الطلاب وفق قدراتهم العلمية، إضافةً للتعريف بدور المرشد الأكاديمي، وتقديم الدعم الفردي لبعض الحالات مرعاة للفروق الفردية بين الطلاب، وتزويد الطلاب بكافة المعلومات بطريقة الكترونية متطورة.

اتجاهات الطلاب

* كيف تنظرون إلى اتجاهات طلاب الجامعة نحو السنة التحضيرية؟

- أولت العمادة قياس اتجاهات الطلاب اهتماماً بالغاً، حيث تم عمل دراسة علمية غطت جميع طلاب وطالبات السنة التحضيرية تقريباً، واهتمت الدراسة بقياس اتجاهات الطلاب تجاه السنة التحضيرية وعلاقة ذلك بالجانب الأكاديمي لديهم، وركزت الدراسة على كافة المترادفات المؤثرة من مقررات دراسية، وتدريب، وإرشاد أكاديمي، ومباني ومختبرات، وقاعات دراسية وغيرها، وكشفت الدراسة عن اتجاهات الطلاب والطالبات الإيجابية تجاة السنة التحضيرية وعلاقة ذلك بالجانب الأكاديمي لديهم، كما كشفت أيضاً وجود اتجاهات سلبية تجاة المباني والتجهيزات، وهو أمر طبيعي، كون الجامعة ما زالت ناشئة.

تقويم مستمر

* هل هناك تقويم مستمر لتجربة الجامعة مع السنة التحضيرية؟

- تخضع كافة مدخلات ومخرجات السنة التحضيرية للتقويم والقياس، وذلك وفق توجيهات صريحة ومتابعة مستمرة من معالي مدير الجامعة، فما لا يمكن قياسه لا يمكن تطويره، ويتم ذلك عبر تعاون مستمر بين عمادة السنة التحضيرية ووكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، وتعتمد عمليات التغيير والتطوير دوما على نتائج هذه المتابعة والتقويم المستمر.

ملاحظات الطلاب

* هناك بعض الملاحظات للطلاب على صعوبة المقررات الدراسية وتكدس الجدول الدراسي؛ مما يجعل الفترة المخصصة لعمليات الاستذكار اليومية قليلة في ظل كثرة المشروعات والتكليفات، ما رأيكم في ذلك؟

- دعني أولاً أؤكد أنّ هذه الملاحظات نتجت من عدم تقبل كثير من الطلاب للنمط الجديد للتدريس، هذا النمط الذي يعتمد على أداء المهارات العملية، وليس الحفظ والاعتماد على عمليات التذكر فقط، لينتهي الحال في ورقة اجابة يصب الطالب فيها صباً ما حفظه خلال العام الدراسي، هذا النمط مرفوض في السنة التحضيرية ولا يخدم أهدافها التي تعتمد على تنمية عمليات التفكير العليا.

* كلمة أخيرة

- في هذا المقام لا يسعني إلاّ أن أتقدم بأعطر باقات الشكر والعرفان والامتنان لرائد التعليم في بلادنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الذين يؤكدون على أنّ الاستثمار الحقيقي هو استثمار المعرفة وصناعة العقول، وكما لا يخفى على الكل دور وزارة التعليم العالي، على رأسها معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ونائبه أحمد السيف في تحقيق جودة التعليم والتعلم لدى طلاب وطالبات جامعاتنا وصولاً لما تطمح إليه دولتنا الرشيدة، من بناء المواطن الصالح الذي يحقق الولاء لوطنه ولدينه ولمليكه، ومنحه المهارات التي تمكنه من أن يضع بصمة مميزة في مساحة التقدم والإزدهار العالمي، والشكر موصول لمعالي مدير الجامعة ووكلائها الذين لا يفتأون في توفير ما من شأنه دعم السنة التحضيرية في جامعة "شقراء" سعياً في تحقيق تعليم جامعي متميز.

للإطلاع على الخبر من المصدر (صحيفة الرياض) 

اعتماد شهادة كامبردج الدولية لتقنية المعلومات كمنهج دراسي في السنة التحضيرية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وقعت مجموعة خبراء التربية للتعليم والتدريب اتفاقية تعاون مشترك مع شهادة كامبردج الدولية لتقنية المعلومات بالمملكة، تتيح لطلاب وطالبات السنة التحضيرية في الجامعات السعودية الحصول على شهادة كامبردج المتقدمة ابتداء من العام الدراسي 1433/1434هـ، بوصفها معياراً رئيسياً لقياس مهارات استخدام الحاسب الآلي.
وقال الدكتور عمر بن محمد باسودان الرئيس التنفيذي لشهادة كامبردج الدولية لتقنية المعلومات بالمملكة، أن هذه الاتفاقية تأتي دعما لتنمية المعارف والمهارات الرقمية بين طلاب وطالبات الجامعات وتعزيز الثقافة التكنولوجية بينهم، مما يمكنهم من مواصلة دراستهم الجامعية بكفاءة وفعالية، ومن ثم رفد سوق العمل بأعداد من الخريجين المؤهلين وعلى درجة عالية من الكفاءة والمعرفة، الأمر الذي يسهم إلى حد كبير في تحسين حياتهم المهنية في المستقبل وتفعيل مساهماتهم في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة التي تعمل على بناء مجتمع معلوماتي متقدم بحلول عام 2020م.
وأشار مستشار العلاقات الدولية والمشرف العام على تقنية المعلومات في خبراء التربية الدكتور جمال الحفظي إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية ستسعى خبراء التربية لاقناع الجامعات المتعاقدة معها لتصبح شهادة كامبردج الدولية لمهارات تقنية المعلومات بمثابة مقرر أكاديمي لطلاب السنة التحضيرية في الجامعات السعودية التي تتولى خبراء التربية تشغيل البرنامج فيها، حيث سيحصل طلاب فيها على شهادة كامبردج المتقدمة والمكونة من سبع وحدات تدريبية، أو شهادة كامبردج الأساسية والمكونة من أربع وحدات
تجدر الإشارة إلى أن شهادة كامبردج تحظى باعتراف دولي ومحلي في مجال تقنية المعلومات، حيث أنها معتمدة من وزارة الخدمة المدنية ومن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وقد تم اعتمادها من قبل العديد من المؤسسات المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص، وتعد شهادة كامبردج الدولية في مهارات تقنية المعلومات برنامجا متكاملا يعمل على تمكين الأفراد من امتلاك المهارات والمعارف الأساسية لاستخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته المختلفة، كما يقوم هذا البرنامج على معايير عالمية تشمتل على خضوع الطلاب لاختبارات آلية وتفاعلية تثبت أن من اجتازها بنجاح قد امتلك المهارات الأساسية في مجال تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسب الآلي.

للإطلاع على الخبر من المصدر (صحيفة عكاظ)